التخطي إلى المحتوى

 

أحيانا يكتب لنا القدر، الدخول في علاقات غير صحية بالمرة، أو ما يطلق عليها “العلاقات السامة ” والتي من شأنها في حالة استمرت مدة طويلة من الوقت، أن تدمرنا وتحطمنا نفسيا، ولكل فرد تهمه جدا صحته النفسية، ويحب العيش بسلام، أن ينتبه جدا لمثل هذا النوع من العلاقات، وأن يعمل على إنهائها فورا، وهذه أبرز نواع العلاقات السامة، التي وجب وضع نقطة نهاية لها في أقرب مناسبة.

 

العلاقة مع شخص نرجسي

الشخص النرجسي سوف يستنزفك على جميع المستويات، لأنه أساسا شخص لا يرى إلا نفسه، فهو يعتبر نفسه مركز الكون، وهو يرى أنك يجب أن تكون ممتنا للقدر أنه موجود في حياتك، الشخص النرجسي أناني جدا، يحب نفسه فقط، ولا يهتم إن تسبب لك في الأذى، المهم أن يكون هو بخير.  

 

العلاقة مع شخص متملك

الغيرة فوق حدها، والتي تصل إلى الشك المبالغ فيه والرغبة في التملك، حيث تنتفي الثقة وتحضر فقط الرغبة في التملك، قد تصل حد تفتيش الطرف الأول في أغراض الطرف الثاني ويعطي لنفسه الحق في مراقبة كل تحركاته ومكالماته، وأيضا حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، بل ويملي عليه كل ما عليه فعله وما ليس عليه فعله، يجب فك الارتباط بهذا الشخص فورا.

ضرورة الخروج من العلاقة السامة

 

العلاقة مع شخص سيكوباتي

هذه العلاقة إذا طالت كثيرا، واستمرت لمدة طويلة، فهي تدمر صاحبها، حيث أن الشخص السيكوباتي هو كتلة من المشاعر المتناقضة والتي تسبب الأذى لصاحبها وإلى كل المحيطين به.

 

العلاقة مع شخص مستغل

هذه العلاقة تكون دائما في اتجاه واحد، ولصالح طرف واحد، حيث أن أحد الأطراف يعمل على الاستغلال الدائم للطرف الثاني، أحيانا ببشاعة شديدة، ويسخره لخدمة كل مصالحه، بحيث يصبح الطرف الثاني من الواجب عليه تلبية كل حاجات الطرف الأول.

 

العلاقة مع الشخص الاعتمادي

هذا الشخص خطير جدا على شريكه، حيث أنه يقوم بالاعتماد الكلي عليه، يحتاجه دوما في كل تفاصيل حياته، فهو شخص لا يتحمل أية مسؤولية تجاه أي أمر وأي شيء، هو شخص سلبي وجبان، وعليك أن تكون دوما على استعداد كي تلبي كل حاجياته من دون أن يبذل هو أي جهد.

 

علاقة العمى

واحدة من أخطر أنواع العلاقات السامة، حيث أن الطرف الثاني لا يرى الطرف الأول نهائيا، ويتجاهله تماما، كما لو أنه غير موجود، ويتخذ كل القرارات التي تكون لصالحه هو فقط.

هذه فقط بعض أنواع العلاقات السامة، والتي تسبب لصاحبها الكثير من الأذى النفسي الاجتماعي، في حال وجدت نفسك طرفا في إحدى هذه العلاقات توقف فورا، إذا لم تستطع أطلب مساعدة مختص نفسي.

 

إقرأ أيضا 5 نصائح ذهبية للتعافي من الانفصال العاطفي