أصحاب السبت
أصحاب السبت

قصة أصحاب السبت

أحداث قصة ” أصحاب السبت ” وقعت في زمن داوود عليه السلام، في قرية بين مصر وحطين تسمي “أيلة”، وهي قرية تقع علي شاطئ بحر القزم، يسكنها قوم من بني إسرائيل ، الغريب في هذه القرية، أنه كل يوم سبت، كانت تقبل على القرية الساحلية أسماك كثيرة جدا، حتى ذهب يوم السبت ذهبت الحيتان كذلك، فلم يبقى لا سمك صغير ولا كبير، ولكنهم كانوا ممنوعين من صيد تلك الأسماك، إن الله حرم عليهم ومنعهم من الصيد والعمل يوم السبت، فكانوا ينظرون للأسماك التي كانت تقبل عليهم كل سبت من دون أن يقربوها خوفا من عذاب الله .

 

احتيال بني إسرائيل وخداعهم

مر وقت طويل جدا، واستمرو قوم بني إسرائيل على هذا الحال، لا يصيدون يوم السبت، في حين تقبل الأسماك عليهم كثيرا في ذلك اليوم، حتى كان ذلك اليوم الذي عمد فيه رجل منهم، واصطاد سمكا يوم السبت سرا، غير أنه قام بالاحتيال في ذلك، إذ قام بربط السمك بخيط وأحكم وثاقه مع وثد وأعاده إلى البحر، ثم سحبه في اليوم التالي على أساس أنه اصطادها الأحد وليس يوم السبت، ونظرا لأنه لم يقع عليه أي عقاب، راح يكرر الأمر كل سبت، فاكتشف أمره عدد من سكان القرية، فراحوا يفعلون كما فعل زمنا طويلا ولم يقع عليهم عقاب الله.

 

تحذير القوم لهم

وبعد أن كانوا يصطادون السمك خلسة، صاروا يصطادونه علانية يوم السبت، بعد أن لم ينزل عليهم عذاب الله، وهنا ثارت عليه الفئة المؤمنة والتي استنكرت أن يعصوا أمر الله، وراحوا يحذرونهم من عذاب الله لكنهم لم يهتموا للأمر، وظلوا على عصيانهم وهم يقولون أن الله لم يعاقبهم، وأن العذاب الموعود لا وجود له، وبعد إصرارهم على عصيانهم كل سبت، وخوفا من عقاب الله، بنت الفئة الآمرة الناهية جدارًا ليحجز بينهم وبين عُصاة أمر الله.

 

عذاب الله

بعد أن لم يستجب العاصون، حل عذاب الله، وأخذهم بعذاب بئيس بما كانوا يفسدون ويعصون الله، وبينما الجميع نائمون الناهون والعاصون، كانت قدرة الإله، فمسخهم الله، الشباب إلى قردة والعجائز إلى خنازير.

وفي الصباح قام الذين نهوا عن المنكر والمعصية إلى عملهم، واستغربوا أنهم لم يروا أي واحد من العاصين بينهم، وتساءلوا عن السبب، حتى صار كل قرد وخنزير يأتي إلى قربيه، فيشم ثيابه ويبكي، ثم عرفوا وفهموا ماذا حل بهم، وبعد 3 أيام مات كل العاصين لأمر الله بعد أن لم يأكلوا ولم يشربوا ولم يخرج منهم نسل بقدرة من الله.

قال تعالي: “وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ”(الأعراف 63).

 

قصة نبي الله يونس مع قومه والحوت

قصة قارون المذكورة في القرآن

قوم عاد وإرم ذات العماد

حرب البسوس

لقمان الحكيم