الذكاء الاجتماعي
كيفية اكتساب وتطوير الذكاء الاجتماعي

كيفية تطوير الذكاء الاجتماعي

حديثنا عن الذكاء يرتكز غالبا على نسبة الذكاء التي ولد بها الفرد وهي المعروفة اختصارًا بالـ IQ وهو الذكاء المرتبط أساسا بالجينات الموروثة، لكن في السنوات الماضية كثر الحديث عن أنواع أخرى من الذكاء، مثل الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي، هذا الأخير المعروف اختصارا ب SI

فما هو إذن الذكاء الاجتماعي؟ وكيف يمكن أن نكتسبه ونطوره؟

الذكاء الاجتماعي

 

ما هو الذكاء الاجتماعي ؟

الذكاء العاطفي ليس فطريا وإنما مكتسبا، ويعرفه العديد من المهتمين بأنه  “القدرة على فهم وإدارة الرجال والنساء كبارًا وصغارًا للتصرف بحكمة في إطار العلاقات الإنسانية.” لا يولد أي شخص ذكيًا اجتماعيًا، ولكنه يكتسب هذه المهارات من الحياة من خلال علاقاته الاجتماعية، الشخص الذكي اجتماعيا لديه مهارات حسية تمكنه من الاندماج بسهولة مع كل أنواع البشر، والتعامل مع الجميع بعفوية وسلاسة، وكذا لديه قدرة كبيرة على الإحساس بالآخرين، ومهاراته الاجتماعية عالية جدا.

 

ما هي أبرز مهارات الذكاء الاجتماعي؟

يمتاز الأشخاص الأذكياء اجتماعيا بعدد من الميزات التي تمكنهم من التواصل بكفاءة مع الآخرين، وهذه أبرز مهاراتهم :

  • مهارات الاستماع

الاستماع الجيد للآخرين، مع كامل الانتباه والتركيز في كل ما يقولونه، كي يفهوا جيدا الشخص الذي يتحدث إليهم، وعليه ينشأ بين الطرفين رابط خفي من المحبة والاحترام والتقدير.

  • مهارات الحوار

يمتلك الأذكياء اجتماعيا، مهارات عالية جدا في الحوار، فهم   بارعون جدا في اختيار كلماتهم، ومعلوماتهم كثيرة، كما أنهم غالبا ما يمتازون بحس الدعابة، وذاكرتهم قوية، حيث يتذكرون التفاصيل الصغيرة عن الآخرين.

 

  • لا يجادل

من سمات الشخص الذكي اجتماعيا، أنه لا يقاطع ولا يُخالف ولا يعارض الآخرين في الأحاديث الجماعية، عل العكس من ذلك، هو مستمع جيد، ينتظر نهاية حديث الآخرين حتى يكون فكرة جيدة عن آرائهم، ويناقش بهدوء تام الآراء المخالفة.

 

كيف يمكن أن تطوّر ذكائك الاجتماعي؟

الذكاء الاجتماعي غالبا يتطور مع الخبرات في الحياة، مع ذلك هناك عدد من الاستراتيجيات المساعدة، منها :

  • انتبه جيدا إلى محيطك واهتم أكثر بالتفاصيل الدقيقة في الأشخاص الذين يحيطون بك، بمعنى آخر راقب جيدا تصرفات المحيطين بك
  • تعامل جيدا مع مشاعرك الخاصة، وأحسن إدارتها بما يتطلبه الموقف الذي أنت فيه، وخاصة تحكم جيدا في نوبات الغضب التي تنتابك في بعض المواقف.
  • عليك أن تكون مدركا أن العالم مكون من ثقافات متعددة، وليس كل الشر يفكرون مثلك، تقبل اختلاف الآخرين، ولا تنزعج من سلوكياتهم المناقضة أحيانا لما نشأت عليه
  • تدرّب جيدا على مهارات الاستماع الجيد والمثمر للآخرين
  • تقدير الآخرين وبناء علاقات قوية ومثينة معهم
  • العلاقات الاجتماعية تشوبها غالبا نزاعات وخلافات، لذا تعلم جيدا فنون حل النزاعات، وذلك بالاستماع إلى كل الأطراف المتنازعة وتفهم الأسباب التي جعلت كل طرف يتنازع مع الآخر.

 

إقرأ أيضا الذكاء العاطفي في الحب والعلاقات

 

.

 

 

 

2 تعليق

التعليقات مغلقة.