التخطي إلى المحتوى

مع التطور الكبير الذي تعرفه أجهزة الموسيقى وما يرافقها من أكسسوارات، أصبح الاستماع إلى الموسيقى أمرا سهلا جدا، وممتعا للغاية خاصة مع وجود أشكال وأنواع من السماعات التي سهلت العملية، وبالتالي جعلت الشخص يسمع الموسيقى لساعات طيلة اليوم، دون أن يمل، وهنا مكمن الخطورة في الأمر، حيث أن الشخص قد يمضي ساعات والسماعات في أذنه، مع كل ما يرافق الأمر من مخاطر، وهذا ما سوف نتطرق له في هذا الموضوع، بعض أضرار سماعات الأذن: 

أضرار سماعات الأذن

 

 إضعاف حاسة السمع

 سبق لمنظمة الصحة العالمية أن حذرت من خطر فقدان لملايين الأشخاص عبر العالم للسمع، بسبب الإفراط في استعمال سماعات الأذن لمدة تزيد عن 6 ساعات يوميا، وأكدت أنه مهما كانت جودتها، فالأذن سوف تتعرض لخطر الصمم مع الوقت.

 

الإضرار بالجزء الداخلي من الأذن

أكدت العديد من الدراسات أن استعمال سماعات الأذن، سوف يؤدي مع الوقت إلى الإضرار بالجزء الداخلي من الأذن، وبالضبط الإضرار بخلايا الشعر الصغيرة، وهي الخلايا التي تغير الصوت إلى إشارات كهربائية تُنقل إلى الدماغ عبر الأعصاب، يعني أن تعرّض هذه الخلايا إلى الأصوات العالية التي تصدر عن سماعات الأذن يؤدي إلى فقدان حاسة السمع.

 

حدوث طنين مستمر في الأذن

 أيضا الاستعمال الكثير لسمّاعات الأذن، يؤدّي إلى حدوث ما يُشبه الطنين داخل الأذن، بسبب وقوع تلف في خلايا الشعر الموجودة في قوقعة الأذن، مما يعني أن الشخص المعني بالأمر معرض بدرجة كبيرة إلى ما يشبه الحساسية تجاه الأصوات الطبيعية.

 

آلام مزعجة في الأذن

 استعمال سمّاعات الأذن لمدة طويلة وعلى درجة صوت عالية، يمكن أن يؤدي كذلك إلى إحساس سيء جدا بالألم في الأذنين، حيث أن درجة الصوت العادية التي تحتملها الأذن تتراوح بين 40 -60 درجة صوتية، واستخدام سمّاعات الأذن بدرجة صوت تفوق هذا الحد سوف يسب لها الألم اكيد.

 

التهابات الأذن

من أضرار السماعات أيضا، تسببها بحدوث التهابات في القناة الأذنية، حيث إن السمّاعات لا تسمح بمرور الهواء عبر القنوات، وعليه فالاستعمال الكثير لنفس السماعة، سوف ينقل البكتيريا إلى اذن المستخدم ومع الوقت سوف تتراكم، مما يؤدي إلى التهابات أذنية، من جهة أخرى استعمال نفس السماعة بين عدة أشخاص، سوف يساعد في نقل البكتيريا من أذن المستخدم الأول إلى أذن المستخدم الثاني.

 

ضرر كبير بالدماغ

 سماعات الأذن تصدر موجات كهرومغناطيسية، قد تكون جد ضارّةً بالدماغ، مما يمكن أن يجعل الاستخدام الطويل لسمّاعات الأذن يتسبب في شعور الشخص المعني بدوار ودوخة، نتيجة الضغط المُتزايد الذي يحدث في قناة الأذن بسبب تعرّضها إلى الأصوات الصاخبة.

إقرأ أيضا فوائد شرب الماء الساخن