9 وصايا للحب من أجل علاقة عاطفية ناجحة


بلا شك، فالحب شعور رائع وسحري ويحب الكل تجربته وعيشه، فمن الناحية العلمية، يشبه تأثير الحب على دماغ الشخص تأثيرَ تعاطي الكوكايين، ولكن من الناحية العاطفية، الأمر لا يتعلق فقط بالعثور على الشريك المناسب، بل يتعلق بخلق علاقة ناجحة وصحيحة. فخلال الأيام الأولى من العلاقة، يكون كل شيء رائعاً ومثالياً، حيث يطلق على تلك الفترة “مرحلة شهر العسل”، وتتميز بالمشاعر الكثيفة من المثالية والانجذاب للشريك والرومانسية، ولكن بعد ذلك تبدأ حدة وكثافة المشاعر بالتناقص، وذلك ما يفتح المجال أمام المشاكل والخلافات والمشاعر السلبية، ولكن مع ذلك، توجد العديد من الوصايا التي ينبغي تتبعها من أجل الحفاظ على الحب في العلاقة والمساهمة في إنجاحها.

احترام شريك الحياة

وفقاً لمعهد غوتمان، فإن الاحتقار هو السلوك السلبي الأكثر تدميراً للعلاقات، ولا يمكن أن يوجد الاحترام عندما يكون هناك احتقار وازدراء واستخفاف.
إحدى الطرق لإظهار الاحترام هي الثقة في شريك حياتك. هذا لا يعني بالضرورة مشاركة جميع تفاصيل يومك ولكن على الأقل لو كان هناك أمر ما مهم يجول في عقلك فأخبره به. فلا يهم إذا كان شريكك لا يشاركك نفس الاهتمامات، لأنك عندما تحترم وتقدر شريكك قولا وفعلا فإنه بذلك سيشعر بالحب.

عندما تشاجر، شاجر من أجل الإنصاف

الشجار أمر طبيعي في أي علاقة ولكن الشجار مرارا وتكرارا حول نفس القضايا والمواضيع يضع علاقتك تحت الضغط، والمشكلة أن ذلك لا يحلّ الوضع بل قد يؤدي للشعور بالتعاسة من العلاقة.
الأهم أنك عندما تدخل نقاشا حادا أو تشاجر شريكك حول موضوع ما، لا تقل أبداً أي كلمات مهينة وكن دقيقا في تحديد المشكلة التي تواجهها معه، لأنه من الأسهل حل مشكلة معينة بدلاً من مشكلة غامضة غير مفهومة. على سبيل المثال، إذا انزعجت من أن شريكك لم يخرج القمامة، لا تتهمه بأنه لا يساعدك في أمور البيت.
بالإضافة إلى ذلك، كن هادئاً عندما تدخل شجارا معه، لأن شريك حياتك سوف يستمع إلى ما تقوله ويأخذك على محمل الجد إذا كنت تتحلى بالهدوء بدلا من الصراخ.

قل ما تعنيه واعنِ ما تقوله

التواصل المفتوح والصادق بين الشريكين مهم لبناء علاقة صحية وناجحة، والتواصل مهم جدا لإيصال مشاعرك لشريكك، ولا تنتظر منه أن يتوقع ما تريده بل يجب عليك إخباره على الدوام باحتياجاتك ورغباتك حتى تكون سعيداً في علاقتك.

الاستماع إلى بعضكم البعض

هناك فرق بين الاستماع الفعال والاستماع السلبي. فالأول يتضمن بعض الاستجابات التي تدل على أنك تفهم ما يحاول الشريك إخبارك به، فعلى سبيل المثال، يمكنك إيقاف كل ما تفعله عندما يتحدث إليك شريكك، ضع هاتفك على الطاولة، أو أطفئ التلفاز ثم انظر إلى شريكك وانتبه إلى تعبيرات وجهه ولغة جسده وألفاظه.

كن مخلصاً

أن تكون مخلصاً لا يعني أن لا تنفصل بتاتا عن شريكك، بل يعني أن تكون صادقا ومخلصا حتى عندما تنفصلان ولا تكونان معاً. لو كنت تريد علاقة عاطفية ناجحة فإن الإخلاص يصبح أولوية في العلاقات وليس مجرد خيار.

كن صادقا

عندما كنت صادقا مع شريك حياتك، سوف تشعر بالسلام الداخلي الذي ينعكس إيجابيا على علاقتك ويساهم في إنجاح علاقتك العاطفية.

قضاء وقت ممتع مع الشريك

نحن نعيش في عالم مزدحم ومليء بالأشغال، لهذا نجد أنفسنا ننسى في بعض الأحيان أن نقضي بعض الوقت مع من نهتم لأمرهم ونحبهم. لكن لو كنت تطمح حقا لأن تعيش علاقة صحية وناجحة، فإنه لا ينبغي عليك أن تدع جدولك المزدحم يمنعك من قضاء بعض الوقت الممتع والسعيد مع شريك حياتك.
اخلق على الدوام وقتا خاصا فقط لكما أنتما الاثنين، ولو لمرة واحدة في الأسبوع، قوما بنشاط رومانسي أو ممتع، اضحكا سويا، استرخيا، أحبا بعضكما.

تقدير الشريك ومساعدته

إن تقدير الشريك أمر في غاية الأهمية، فهو يجعل العلاقة سعيدة وسلمية ومنتجة ومرضية وصحية، وسوف تشعر بالسعادة عندما ترى شريكك سعيدا.
كن أكبر معجب بشريكك وأعظم مشجعيه، وهنئه كلما أحرز تقدما في حياته وعمله، وعندما يشعر بالإحباط أو اليأس أو الفشل، ارفع معنوياته وقدم له الدعم الذي ينتظره منك.

الحب واحترام النفس

حب الشركاء لبعضهم البعض ينبع من حبهم لذاتهم، وفي الواقع، فإن الحب الاول والأخير هو حب الذات. فبقدر ما يخبرك العالم أنك بحاجة إلى شخص ما لإكمالك، لا تعتمد على الآخرين لإسعادك وتحديد قيمتك الذاتية، فأنت  الوحيد المسؤول عن سعادتك لأن الحب هو امتداد لكيفية حبك لنفسك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *