التخطي إلى المحتوى


هل سبق وأن مررت ببعض الظروف السيئة التي جعلتك تعتقد بأن حياتك انتهت ولم يعد لك أمل بها؟ كلنا نمر ببعض الظروف والأزمات الفظيعة التي تجعلنا نفكر بهذه الطريقة، ولكن هل كنت تعلم بأن تلك الأوضاع السيئة من الممكن أن تجعل حياتك أفضل على المدى الطويل؟ هذا الأمر حقيقي، فهناك العديد من التأثيرات الإيجابية للأزمات الصعبة التي نمر بها على حياتنا، والتي سنذكر لكم مجموعةً في تفاصيل هذا المقال.

تعلمك كيفية معالجة المشاعر السلبية

القمع العاطفي هي مشكلة يعاني منها الكثير من الناس، لكنهم لا يدركون ذلك. فلو كانت تنتاب الشخص في الكثير من الأحيان المشاعر والأفكار السلبية وفي كل مرة يرفض مواجهتها، وبدلاً من ذلك يجعلها قابعة في عقله، فإن الأمر يشبه كما لو أنه وضع قنبلة موقوتة.
سوف تعود تلك الأفكار والمشاعر لمطاردته في وقت لاحق، أو قد تؤثر على صحته العقلية بشكل تام، فعدم معالجة المشاعر السلبية لا تقلل من التفكير الإيجابي وحسب، بل يمكن أن تقصر عمر الشخص، لهذا لا ينبغي الاستهانة بهذا الأمر أبداً.
عندما يمر الشخص بمشاكل وظروف صعبة، فإن الطريقة الوحيدة للمضي قدما هي معالجة الوضع، وذلك ما يدفعه للتأمل الذاتي وتحسين النفس.

تعلمك الصبر

الصبر فضيلة ومهارة قيمة في الحياة، والظروف السيئة والصعبة تعلمك أن تشحذ صبرك أكثر وأكثر، ويمكنك تعزيز ذلك من خلال بعض الممارسات مثل ممارسة التأمل والرياضة وإجبار النفس على انتظار بعض الأمور غير الضرورية.

تعلمك القبول والاقتناع

المرور بأوضاع سيئة من شأنه أن يعلمه قبول الوضع والاقتناع خاصة عندما لا يكون بوسعك تغيير أي شيء. وذلك يمر عبر 5 مراحل وهي: الصدمة والإنكار، الغضب والألم، المساومة، الاكتئاب ثم القبول.

تعلمك أن تُسامح

الظروف السيئة يمكن أن تحولك إلى شخص متسامح، فهي تفتح عينيك أمام الكثير من الحقائق والأمور مثل مسامحة الآخرين على ما فعلوه، لأنك تدرك بأن الإنسان كائن معقد وقد تبدر منه بعض التصرفات التي لا يقصدها. تسامح نفسك على بعض الأخطاء التي ارتكبتها، لأنك تدرك بأنه لم يكن خطأك، تسامح الآخرين على وصولك للأوضاع السيئة التي تعيشها، لأنهم ليسوا مجبرين على إرضائك.

تتعلم التفكير الإيجابي

من فوائد المعاناة من بعض الأزمات في الحياة أنها تفتح نظرتك نحو الجانب الإيجابي من العالم، وتصبح بشكل تلقائي تبحث عن الأمور الجيدة بدلا من السيئة، وبالتالي فأنت تغير بذلك تفكيرك وحياتك إلى الأفضل.

تصبح أفضل صديق لنفسك

أن تجد نفسك وحيدا في مواجهة الظروف السيئة والمشاكل والأزمات التي تعاني منها هو بلا شك شعور فظيع للغاية، لكن هذا الموقف يعلمك العديد من الأشياء ويغير حياتك.
عندما لا يكون لديك سوى نفسك للاعتماد عليها، يصبح لديك خياران: أن تستمر في القسوة على نفسك وبالتالي لا تتلقى أي دعم ولو من نفسك، أو أن تصبح لطيفا مع نفسك وتدعم نفسك أكثر وتعزز ثقتك بنفسك وتحسن من ظروفك.
أن تصبح أفضل صديقك لنفسك وتعامل نفسك بنفس الطريقة التي تعامِل بها من تحبهم هو خطوة إيجابية للغاية، وهذا سيجعلك تشعر بأنك بخير على الرغم من كونك وحيداً.

تعرف ما يمكنك التحكم به

أن تمر بظروف سيئة سيعلمك بأنك لا يمكنك السيطرة على جميع الأمور في حياتك، بل إن هناك العديد من الأمور الخارجة عن سيطرتك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *